خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 27 و 28 ص 88
نهج البلاغة ( دخيل )
( 34 ) ومن كتاب له عليه السلام إلى محمد بن أبي بكر ، لما بلغه توجده من عزله بالأشتر عن مصر ثم توفى الأشتر في توجهه إلى مصر قبل وصوله إليها أمّا بعد ، فقد بلغني موجدتك ( 1 ) من تسريح الأشتر إلى عملك ، وإنّي لم أفعل ذلك استبطاء لك في الجهد ، ولا ازديادا في الجدّ ( 2 ) ولو نزعت ما تحت يدك من سلطانك ( 3 ) لولّيتك ما هو أيسر
--> ( 1 ) موجدتك . . . : غضبك . وتسريح : إرسال . ( 2 ) وإني لم أفعل ذلك إستبطاء لك في الجهد . . . : إستبطأه : عدهّ بطيئا . والجهد : الوسع والطاقة . ولا ازديادا في الجد : في الاجتهاد . والمراد : إني لم أستبطئك في بذل مجهود ، ولا أتوخى منك زيادة جد . ( 3 ) نزعت . . . : عزلت . وسلطانك : ما تحت يديك من البلاد .